اخبار ابوقرقاص
حاليا (مدرسة ابوقرقاص التجارية بنات) على فيس بوك

اخبار ابوقرقاص

اخبار ابوقرقاص لكل اهالي مركز ابوقرقاص
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحصيل الدراسي والمراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

مُساهمةموضوع: التحصيل الدراسي والمراهقة   الثلاثاء أبريل 17, 2012 2:20 pm

إدارة ابوقرقاص التعليميـــــــة
مدرسة ابوقرقاص الفنية التجارية بنات


[ أسرة التربية النفسية ]
 أ.هانم رمضان محمـد
 أ. وصال محمود محمد
 أ. أسماء حسين عيـد

مدير إدارة المدرسة
الأستاذ
كارم شحاتة كارم










المحتويات

1. المراهقة


2. التحصيل الدراسي

3. بحث ودراسة ميدانية عن التحصيل الدراسي في سن المراهقة









المراهقة : تعريفها وماهيتها
المراهقة كما يعرفها الباحث (ستانلى) هول هي مرحلة من العمر تتميز بان تصرفات الفرد تتسم بالعواطف والانفعالات الحادة والتوترات العنيفة
بينما يرى اعالم (دوبيس ) انها مجموعة التحولات الجسمية والنفسية التى تحدث بين الطفولة و الشباب و بالتالى هى مرحلة انتقالية بين الطفولة والشباب
اما عند الباحث (بياجى) فالمراهقة هى العمر التى يعتقد فيها المراهق انه اكبر من مرحلة الطفولة وانه متساوى على الاقل في الحقوق مع الكبار .
التحصيل الدراسي يتمثل في المعرفة التي يحصل عليها الفرد من خلال برنامج او منهج مدرسي قصد تكيفه مع الوسط والعمل المدرسي. ويقتصر هذا المفهوم على ما يحصل عليه الفرد المتعلم من معلومات وفق برنامج معد يهدف الى جعل المتعلم أكثر تكيفا مع الوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليه، بالإضافة الى إعداده للتكيف مع الوسط المدرسي بصورة عامة.

ويرى"جابلن" ان التحصيل "هو مستوى محدد من الأداء او الكفاءة في العمل الدراسي، كما يقيم من قبل المعلمين او عن طريق الاختبارات المقننة او كليهما معا". ويركز هذا المفهوم للتحصيل الدراسي على جانبين، الأول على مستوى الأداء او الكفاءة، والثاني، على طريقة التقييم، التي يقوم بها المعلم، وهي عادة عملية غير مقننة، وتخضع للمشكلة الذاتية، أو عن طريق اختبارات مقننة موضوعية.

ويحدد الباحث "سيد خيرالله" في مؤلفه (بحوث نفسية وتربوية) مفهوم التحصيل الدراسي تحديدا إجرائيا حيث يرى ان التحصيل" يعني التحصيل الدراسي، كما يقاس بالاختبارات التحصيلية المعمول بها بالمدارس في امتحانات شهادة المرحلة الأولى (المرحلة الابتدائية) في نهاية العام الدراسي، وهو ما يعبر عنه المجموع العام لدرجات التلميذ في جميع المواد الدراسية..". ويلاحظ ان هذا المفهوم يربط بين التحصيل والاختبارات التي تستعمل لقياس المحصلة النهائية لمجموعة المعارف والمهارات والتي تتمثل في المجموع العام لدرجات التلميذ في نهاية السنة الدراسية.

وفي السياق ذاته، يرى الباحث "ابراهيم عبد المحسن الكناني" ان التحصيل الدراسي هو "كل أداء يقوم به الطالب في الموضوعات المدرسية المختلفة، والذي يمكن إخضاعه للقياس عن طريق درجات اختبار او تقديرات المدرسين او كليهما معا". ويبدو ان هذا التعريف أكثر إجرائية من التعريفات السالفة الذكر، بيد انه لم يحدد نوعية الاختبارات من حيث أنها مقننة او غير مقننة، ناهيك ان اشتراطه إخضاع أنماط الأداء للقياس بصفة عامة،يتطلب منه تحديدا إجرائيا لها (الأداء الحركي، والفكري، والاسترجاعي ..الخ)
شكله الدراسة :
وفى ضوء تعريفي المراهقة و التحصيل الدراسي فاننا نعرض على حضرتكم جمهور الندوة البحث التالي عن المراهقة والتحصيل الدراسي
يتمحور السؤال العام للبحث فيما يلي :
- ما المشكلات التي يعاني منها التلاميذ المراهقون ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟ وما المقترحات التي تساعد على حلها ؟
ويتفرع عن هذا التساؤل العام بمجموعة من الأسئلة التالية :
1 – ما أهم المشكلات النفسية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟
2 - ما أهم المشكلات الأسرية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟
3 - ما أهم المشكلات الدراسية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟
4 -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض في المشكلات (النفسية ، ، الأسرية ، الدراسية) تبعا لمتغير الجنس ؟ .
02)- أهمية الدراسة :
تأتي أهمية هذه الدراسة من كونها تتناول مرحلة مهمة ، وهي المرحلة المتوسطة التي لها مكانة متميزة ، لأنها تعد مرحلة انتقالية للتعليم الثانوي ، كما أنها تقابل مرحلة نمو وهي مرحلة المراهقة والتي يعاني فيها كثيرا من التلاميذ من المشكلات الاجتماعية – الأسرية والنفسية . كما أنها ستسهم بما تتوصل إليه من نتائج ، وما تقدمه من توصيات للقائمين على العملية التربوية (المعلمين ، المديرين ، مستشاري التوجيه ، أولياء الأمور) على إيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه التلاميذ في مرحلة المراهقة وبالتالي رفع التحصيل لديهم .

03)- أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق جملة من الأهداف هي :
1 – التعرف على أهم المشكلات (النفسية ، الأسرية ، الدراسية) التي يعاني منها التلاميذ المراهقون ذوي التحصيل الدراسي المنخفض .
2 – معرفة ترتيب مجالات المشكلات التي يعاني منها التلاميذ المراهقون حسب شدتها .
3– معرفة الاختلاف في هذه المشكلات لدى التلاميذ المراهقون ذوي التحصيل الدراسي المنخفض تبعا لمتغير الجنس.
4 – وضع التوصيات والمقترحات التي تساعد على حل هذه المشكلات .



04)- تعريف المصطلحات :
المشكلات : يقصد بالمشكلة أنها : " ظاهرة تتكون من عدة أحداث أو وقائع متشابكة ممتزجة بعضها بالبعض لفترة من الوقت ويكتنفها الغموض واللبس تواجه الفرد أو الجماعة ويصعب حلها قبل معرفة أسبابها والظروف المحيطة بها وتحليله للوصول إلى اتخاذ قرار بشأنها " . (فاطمة إبراهيم الحازمي ، 1999 ، ص123)
ويقصد بها في الدراسة الحالية تلك المشكلات النفسية والأسرية والدراسية التي تواجه التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل المنخفض .
المراهقة : نأخذ بتعريف الصراف عن المراهقة بأنها : " الفترة الزمنية التي تتوسط بين الطفولة والرشد ، وليس هناك تحديد متفق عليه عند كثير من علماء النفس بالنسبة لبداية سن المراهقة ونهايتها .
التحصيل الدراسي المنخفض : والمقصود بانخفاض التحصيل الدراسي في هذه الدراسة حصول تلاميذ الرابعة متوسط على أقل من 10/20 في المعدل الفصلي في الثلاثي الأول .
1- منهج الدراسة :
لقد قمنا في هذه الدراسة بإتباع المنهج الوصفي
2- عينة الدراسة :
لقد قمنا بتطبيق الاستبيان على عينة أولية قوامها ( 66) تلميذ وتلميذة ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية.
وتم استبعاد 33 تلميذ وتلميذ المتحصلين على معدلات (10/20) فما فوق ، وثلاث تلاميذ الذين يعتبرون من الإجابات المحذوفة وهكذا قدرت العينة النهائية والمتمثلة في تلاميذ السنة الثالثة متوسط ذوي التحصيل المنخفض و المتحصلين على معدلات أقل من 10/20 خلال الثلاثي الأول ، بإكمالية المنطقة الغربية بطولقة، وقدر عددهم ب ( 30) تلميذ وتلميذة.


والجدول الموالي يوضح توزيع أفراد العينة:

جدول رقم (01)
يوضح توزيع عينة الدراسة من تلاميذ السنة الثالثة متوسط

الجنس العدد
ذكور 18
إناث 12
مج 30

03- أداة الدراسة :
لقد قمنا بإعداد استبيان للتعرف على المشكلات النفسية والدراسية والأسرية لدى التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل المنخفض ، تتم الإجابة على كل عبارة وفق مقياس متدرج خماسي (ليكرت) . ويتكون الاستبيان من( 44) بندا موزعة كالآتي : (15) بند يقيس المشكلات النفسية ، (15 ) بندا تتعلق بالكشف عن المشكلات الأسرية و (14 ) بندا تقيس المشكلات الدراسية . وقد تم تصحيح الاستبيان بإعطاء (5) درجات للبديل مشكلة كبيرة جدا، ودرجة (4) مشكلة كبيرة، (3) للبديل مشكلة متوسطة، (2) مشكلة صغيرة و درجة (1) للبديل ليست مشكلة.
04- صدق الأداة :
لقد تم توزيع الاستبيان على (04) محكمين من أساتذة علم النفس وعلوم التربية بأحدى الجامعات ، للتعرف على مدى ملائمة البنود والمجالات التي تم تحديدها للمشكلات ،.
05- ثبات الأداة :
لقد اعتمدنا في حساب ثبات الاستبيان طريقة التجزئة النصفية ، لسبيرمان براون ، ولقد بلغ معامل الثبات 0.72 مما يدل على ثبات الاستبيان والاعتماد عليه في تفسير النتائج المتوصل إليها .
06- الأساليب الإحصائية :
1- تم حساب المتوسط الحسابي لكل مشكلة من المشكلات .
2- اختبار (ت) لمعرفة الفروق بين بين متوسطات درجات التلاميذ المراهقين في المشكلات ( النفسية ، الأسرية و الدراسية ) تبعا لمتغير الجنس .
06- نتائج الدراسة ومناقشتها :
تم تحليل نتائج الدراسة وفق تساؤلات البحث التي تم تحديدها في مشكلة البحث .
- السؤال الأول :
ما أهم المشكلات النفسية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟
للإجابة عن هذا السؤال قمنا باستخراج المتوسط الحسابي والترتيب لكل بند من بنود المتعلقة بقياس المشكلات النفسية
يتبين لنا من أن هناك مشكلات نفسية يعاني منها التلاميذ المراهقون مستوى الثالثة متوسط ذوي التحصيل المنخفض، وذلك بدرجة متوسطة للعبارات التي وردت في الترتيب ( أشعر بالقلق دائما –أشعر بكثير من المخاوف- أعاني من كثرة النسيان- أعاني من شرود الذهن كثيرا - لا أجد متعة في كثير من الأشياء التي تمتع غيري- لا أجد من أفضي إليه متاعبي- أشعر بالخجل داخل القسم) .
وبدرجة بسيطة للعبارات وهي : (أشعر بعدم الارتياح أثناء الاجتماع مع الأصدقاء- أعاني من سرعة الارتباك في أبسط الأمور- البطء في مصادقة الآخرين- عندي شعور بالوحدة- لا أكون سعيدا في معظم أوقاتي- إنني عنيد (ة) .
نلاحظ وجود مشكلات نفسية لدى التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل المنخفض، حيث يحس المراهق بالخجل و القلق والخوف بسبب بعض المشاعر التي يتعرض لها، والتي يمكن ربطها بالتغيرات الجسمانية التي تسبق فترة البلوغ والنضج نتيجة نشاط الغدد الصماء، مما يكون له أثر كبير في زيادة الحساسية والخجل عند الشباب والمراهق بوجه خاص(http://www.feedo.net/ ) .
وقد يكون السبب في ظهور بعض هذه المشكلات لدى أفراد العينة هو عدم اهتمام المدرسة ( الإدارة المدرسية ، الأساتذة ، والمختصين من موجهين ومرشدين ..) بدورها المطلوب للعناية بالتلاميذ من جميع النواحي العقلية والنفسية والاجتماعية ،وإرشادهم للتغلب على هذه المشاعر السلبية . كما يمكن أن تفسر وجود هذه المشكلات بسبب العلاقات داخل الأسرة، حيث غياب الحوار ، وعدم تفهم الوالدين لأهمية هذه المرحلة ومتطلباتها .
- السؤال الثاني :
ما أهم المشكلات الأسرية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟

من خلال تحليل نتائج الاستبيان يتبن أن أهم المشكلات الأسرية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين مستوى الثالثة متوسط ذوي التحصيل المنخفض وذلك بدرجة كبيرة للعبارات: (أشعر بوجود عائق بيني وبين أحد والدي- لا يساعدني احد من أفراد عائلتي على تنمية هواية عندي - لا يهتم والدي بأعمالي المدرسية- لا أجد تشجيعا في المنزل ) وبدرجة متوسطة للعبارات: (لا أستطيع مناقشة مسائلي الشخصية مع والدي- ليتني أجعل والدي يعاملني كشخص كبير وناضج- لا يسمح لي والدي أن أبت في أموري بنفسي- لا يحترم والدي آرائي عادة- يوجه لي والدي ألفاظا قاسية ) ،وبدرجة بسيطة للعبارات التي تحمل الترتيب من وهي كالأتي : (يوجد شجار دائم في المنزل- لا استطيع أن أمزح مع والدي- يحدد والدي علاقاتي مع أصدقائي- يعترض والدي على هواياتي- يحاول والدي تحديد مهنتي في المستقبل ).
إن المراهق وفي هذه المرحلة الحرجة تتغير آراؤه و تتعدل كثير من اتجاهاته وينتقل من مرحلة الاعتماد على الآخرين إلى مرحلة يحاول فيها الاعتماد على نفسه وتأكيد ذاته ويتبع ذلك ميلا للتحرر من سلطة الكبار و إلى الاستقلال بأفكاره وشؤونه ، وتكوين صداقات جديدة يحدد أفرادها بإرادته ، ويبحث لنفسه عن مثل عليا ينتقيها دون الخضوع لآراء الكبار ....ويبدو أن المشكلات الأسرية التي يعاني منها التلاميذ المراهقون ناتجة عن عدم تفهم الأسرة لخصائص ومطالب هذه المرحلة . ولهذا يلزم على الآباء والمعلمين وكل من يتعامل مع المراهقين أن يتفهموا خصائص هذه المرحلة ( مطالبها ومظاهرها ومشاكلها) لكي لا يصطدموا بهم ، ولكي يحسنوا توجيههم ولينجحوا في التعامل معهم .
ويرى هافجهرست ( Havighurst ) أن : " للفرد في مراحل نموه مطالب ( مهام معينة ) –قد يفصح عنها وقد لا يفصح – وهي لازمة التحقيق لكي ينمو المراهق نموا سليما ، وأن مسايرة الكبار لهذه المطالب يسهل نمو الفرد خلال تلك المرحلة ويجعله راضيا عن عالم الكبار المحيطين به " (http://www.feedo.net/ ) .

- السؤال الثالث:
ما أهم المشكلات الدراسية التي يعاني منها التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ؟
تبين لنا أن هناك مشكلات دراسية يعاني منها التلاميذ المراهقون مستوى الثالثة متوسط ، وذوي التحصيل المنخفض . و أن كل مشكلة دراسية قد ترتبط بالعديد من المشكلات الدراسية الأخرى فمشكلتا ( أحتاج إلى بعض المساعدة الفردية في دروسي و أخاف من الامتحانات ) ، واللتان أتيتا على رأس قائمة المشكلات الدراسية قد ترجع إلى الآتي من المشكلات وهي : ( أجد صعوبة في تركيز عقلي في الاستذكار ، لا أجد تشجيعا من بعض أساتذتي المناقشة قليلة غير كافية ....) .
وقد يعود السبب في الخوف من الامتحان هو نوع وطبيعة الأسئلة من حيث مدى صعوبتها ووضوحها ....،أو بسبب القلق الذي يحدث للتلاميذ في موقف الامتحان ويعوقهم عن الإجابة. مما يستلزم إتباع الموجهين والمرشدين والأخصائيين ...الطرق المناسبة لخفض القلق لدى التلاميذ المراهقين . أو عدم فهم أجزاء كثيرة من المواد الدراسية ، وعم توفر المساعدة الفردية ، وقلة التشجيع سواء من طرف الوالدين أو من طرف الأساتذة ، وهي من المشكلات التي برزت بدرجة متوسطة ، مما يستلزم تعاون المدرسة والمنزل لمعرفة أسباب الخوف من الامتحانات لدى أفراد العينة ، ومحاولة إيجاد الحلول لذلك حتى لا يتأثر تحصيلهم الدراسي .
- السؤال الرابع :
هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل الدراسي المنخفض في المشكلات (النفسية ، الأسرية ، الدراسية) تبعا لمتغير الجنس ؟ .

جدول رقم (5)
(يوضح قيمة (ت) لتحديد دلالة الفروق بين أفراد العينة في المشكلات تبعا لمتغير الجنس)


المشكلات الجنس المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة (ت) مستوى الدلالة
المشكلات النفسية ذكور 37.77 13.62 0.41 غير دالة
إناث 39.41 11.28
المشكلات الدراسية ذكور 38.22 11.98 0.49 غير دالة
إناث 40.08 10.88
المشكلات الأسرية ذكور 34.88 11.30 0.60 غير دالة
إناث 37.08 09.32

يتضح من خلال الجدول رقم (5) أن قيمة أن : قيمة ( ت) كانت غير دالة عند مستوى 0.05 لدلالة الطرفين ، وذالك في جميع مجالات المشكلات ( النفسية ، الدراسية والأسرية ) حيث قدرت قيمة (ت) المحسوبة ب ( 0.41 – 0.49- 0.60 ) على الترتيب ، في حين نجد أن قيمة (ت) المجدولة تقدر ب( 02.05) ، و هذا يشير إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ المراهقين ذوي التحصيل المنخفض و متوسطات درجات التلميذات المراهقات ذات التحصيل الدراسي المنخفض . وربما يعزى ذلك إلى أن أفراد العينة من كلا الجنسين أعمارهم متقاربة ويمرون بنفس المرحلة ( المراهقة والتي تتميز بالعديد من الخصائص المؤثرة على هذه الفئة من جميع النواحي ( الجسمية والنفسية والصحية والاجتماعية والأسرية والدراسية ....) ، وبالتالي تكون مشكلاتهم متقاربة .
مناقشة عامة :
مما سبق وحسب ما يعتقد هافجرهرست Havighurst أن للفرد فيما يتعلق بالمراهقة : لها مطالب نمائية منها http://www.feedo.net)):
1- رغبة المراهق في تحقيق علاقات جديدة و أكثر نضجا من رفقاء السن من كلا الجنسين ، ليشعروا باستقلاليتهم ، وهذا ما برز من بين المشكلات الأسرية مثل (ليتني أجعل والدي يعاملني كشخص كبير وناضج - لا يسمح لي والدي أن أبت في أموري بنفسي - لا يحترم والدي آرائي عادة – يحدد والدي علاقاتي مع أصدقائي...)وعلى هذا الأساس يجب على الكبار تفهم خصوصية هذه المرحلة ، و مساعدتهم على تفهم طبيعة تلك العلاقات على أفضل وجه .
2- حرص المراهق على تحقيق دور اجتماعي يتلاءم مع جنسه ... وعلى الأسرة والمدرسة إعدادهم للاضطلاع بهذه الأدوار .
3- الاهتمام بفهم للتطورات التي تطرأ على حالته الجسمية ، لهذا فكل منهم في حاجة إلى توضيحات ونصائح بخصوص هذه التطورات ، واحتمالات حدوثها قبل أو بعد موعدها المتوقع ومساعدته على تقبل حالته ...وذلك لتلافي الكثير من المشاكل التي يمكن أن تظهر نتيجة هذه التغيرات ، وكما وردت لدى أفراد العينة مثل (لا أستطيع مناقشة مسائلي الشخصية مع والدي- لا أجد من يفهمني من أساتذتي- أشعر بالخجل داخل القسم- أشعر بالقلق دائما...) .
4- الإصرار على تحقيق الاستقلال العاطفي عن والديه وعن سائر الكبار (تتعارض آرائي مع آراء والدي عادة- لا يحترم والدي آرائي عادة ) إذ يحاول المراهق أن يحرر نفسه بذلك من الاعتماد الكلي عليهم ، وعلى الكبار ألا يقفوا في سبيل هذه الرغبة و ألا يعدوها تمردا ... .
5- التشبث بأمل الانتقال إلى حياة يستقل فيها اقتصاديا عن أسرته ، وعلى الكبار مساعدتهم على الاتجاه للتعليم المناسب لقدراتهم ومن ثم للمهنة الأكثر ملائمة لهم ضمانا لنجاحهم في الانتقال للحياة المرجوة .
6- السعي التدريجي لاكتساب مجموعة من القيم ، ونظاما أخلاقيا يكون مرشدا له في سلوكه ، فالمراهق يشتق أيدلوجية بجهوده الخاصة – مما يحيط به من أشخاص و أحداث ، ومن هنا يتضح أهمية إحاطته بالقدوة الطيبة .
7- اكتساب أنماط السلوك الاجتماعي السلسة التي تمكنه من الحصول على القبول وتحمل المسؤولية ، ومن واجب الكبار تدريبه على هذه الأنماط بالتثقيف وبتقديم القدوة الحسنة وبإشراكهم معهم في لمواقف الاجتماعية .
ونشير في الأخير أن فائدة هذه القائمة التي زودنا بها هافجرهرست Havighurst أنها حللت لنا الخصائص النمائية للمراهقين وحاجاتهم ليراعيها الآباء وواضعوا المناهج المدرسية ومخططو الأنشطة الطلابية والمدرسون ، على أن يحرصوا على تخفيض حدة المشكلات المختلفة من توتر وقلق وغيرها والمصاحبة لفشل المراهقين في تحقيق بعض أو كل هذه المطالب .

التوصيات والاقتراحات :
أولا : التوصيات:
1- المشكلات الدراسية :
- ضرورة توعية التلاميذ المراهقين بأغراض الاختبارات المدرسية وكيفية الاستعداد لها وإرشادهم إلى طريقة الاستذكار الجيد.
- ضرورة تخفيف الواجبات المنزلية بما يتيح للتلاميذ المراهقين توفر الوقت الكافي للاستذكار .
- لا بد أن تكون العلاقة بين الأستاذ والتلميذ علاقة حسنة قائمة على المحبة والمودة ، ومراعاة شعور التلاميذ التي تتميز بالحساسية من أي توبيخ والذي يمكن أن ينعكس سلبا تحصيلهم الدراسي .
- أهمية التعرف على ميول التلاميذ والتعامل معهم في ضوء ذلك، والعمل على توجيه هذه الميول بالوسائل المختلفة .
- الاهتمام بأسلوب المناقشة داخل الفصل و إشراك التلاميذ الأقل تحصيلا بشكل مستمر وتشجيعهم على المشاركة .
- أهمية ربط الدروس بالحياة اليومية وتبسيط بعض المعلومات في الكتب المدرسية بما يتناسب مع فهم التلاميذ لها .
2- المشكلات الأسرية :
- ضرورة أن تكون المعاملة الوالدية متسمة بالاتزان ، وان يتم إحاطة الأبناء المراهقين بالتشجيع والقبول لأرائهم ، ومنحهم الثقة اللازمة ، حتى يتحقق الجو الأسري المناسب للاستذكار الجيد ، وبالتالي الشعور بالتقبل وارتفاع التحصيل الدراسي .
- أهمية توثيق العلاقة بين الأسرة والمدرسة .
3- المشكلات النفسية :
- تشجيع المراهقين على التعبير عن مشكلاتهم داخل الأسرة وفي المدرسة مع الموجهين والمرشدين والأخصائيين والأساتذة ...
- إثراء مواقف التعليم لحل مشكلة النسيان لدى التلاميذ المراهقين .
- تغيير أو تحسين مفهوم التلاميذ المراهقين عن ذواتهم ، فهذا يؤدي إلى تحسين التحصيل الدراسي .

ثانيا : المقترحات :
1- ضرورة الاهتمام بالتوجيه والإرشاد لتلاميذ المرحلة المتوسطة والتي تقابل مرحلة المراهقة ، والذي يمكن أن يتم كالتالي :
ا)- أن يتم إعداد برنامج لنصح وتوجيه تلاميذ السنة الثالثة متوسط عن مرحلة المراهقة ومشكلاتها .
أن يقوم الموجه أو الأخصائي النفسي بجمع معلومات عن تلاميذ المرحلة المتوسطة وخاصة منخفضي التحصيل الدراسي للتعرف على مشكلاتهم ومحاولة علاجها .
ب)- الاستفادة من الاستبانة المستخدمة في هذه الدراسة للتعرف على مشكلات طالبات المرحلة الثانوية .
ج)- ضرورة عقد دورات للموجهين والمرشدين والأخصائيين في مجال التوجيه والإرشاد ، وخاصة فيما يتعلق بمشكلات التلاميذ المراهقين وكيفية مواجهتها .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abuqurqas.123.st
 
التحصيل الدراسي والمراهقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اخبار ابوقرقاص  :: اخبار ابوقرقاص :: نشاطي(منتدى غير رسمى لـ ابوقرقاص التجارية بنات)-
انتقل الى: